انتهاء قضية رجل الاعمال و اللواء بوقعة اقتحام فيلا التجمع بالتصالح مقابل 3 ملايين جنيه

انتهاء  إجراءات التصالح بين رجل الأعمال إبراهيم سليمان وزوجته و17 آخرين – الذين أحالهم المستشار أحمد حنفى المحامى العام لنيابة القاهرة الجديدة، إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بالاعتداء على لواء التجمع وأسرته وسحل وهتك عرض زوجة اللواء وزوجة نجله- مع المجنى عليهم قد انتهت، وتم تسجيل التصالح بالشهر العقارى التابع لوزارة العدل.

وكشفت مصادر عن تفاصيل التصالح الذى تم بين الطرفين، حيث بدأ التفاوض بينها بعدما طلب اللواء السابق دفع مبلغ 12 مليون جنيه، كتعويض عن التلفيات التى حدثت بمنزله، وتفاوض دفاع المتهم والمجنى عليهم حول المبلغ إلى أن وصلت قيمة التصالح إلى 3 ملايين جنيه، وتم سدادها أمس الخميس، وتسجيل الصلح بمكتب الشهر العقارى.

وفى سياق متصل، أكد صلاح الشربينى دفاع المجنى عليهم فى القضية، أن الطرفين يسعون للتصالح، وأنهم تقدموا بطلب إلى النائب العام المستسار نبيل صادق، لسحب ملف القضية من محكمة الجنايات مرة أخرى، قبل تحديد موعد جلسة محاكمة المتهمين فى القضية، وهم إبراهيم سليمان وزوجته وآخرين، وذلك لإضافة مستند يفيد بتصالح الطرفين وتنازل موكله عن القضية، مضيفًا أن موكله وافق مبدئياً علي التصالح رأفة بالمتهمين وأولادهم، وأن نسبة قبول النائب العام  لتصالح الطرفين لا يتعدي ال 30 % خاصة بعد إحالة النيابة ملف القضية للمحكمة المختصه للنظر فيها.

وأوضحت مصادر قانونية، أن مشادات كلامية قد وقعت بين المتهمين والمجنى عليهم مساء الأربعاء، بمقر محكمة التجمع الخامس، وأن دفاع المتهمين تدخل لحل الأزمة وعرض على المجنى عليهم سداد قيمة التلفيات التى وقعت نتيجة الحادث، وذلك لتصالح طرفى الواقعة، مضيفة أن التصالح لا يغلق ملف القضية.

وأشار “الدولتلى” إلى أنه وافق على التصالح لـ 3 أسباب، أولهما شعوره أنه يعاقب نحو 300 شخص، هم أسر المتهمين وأبناؤهم، وليسوا المعتدين عليه فقط، كاشفًا أن والد رجل الأعمال إبراهيم سليمان حضر إلى منزله رغم مرضه، وطلب منه الصفح عنه هو وزوجته “دينا” من أجل أولاده الـ 6.

وتابع اللواء: “فوجئت بعد العيد بسيل من الرسائل والوسطاء من ضباط ونواب مجلس شعب وأهالي المتهمين تطلب مني الموافقة على الصلح، ووافقتْ أمام كل هذه الحالات الإنسانية، لأنني لن أعاقب نحو 300 شخص من أجل خطأ شخص واحد، أرْغَم من يعملون معه على الاعتداء عليَّ وعلى زوجتي، فقررت التنازل وتصالحت دون أي مقابل عملًا بالحديث النبوى “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”.

ونوه مدحت الدولتلي إلى أن السبب الثاني الذي دفعه للتصالح أنه لا يريد أن يترك لأولاده أي ثأر أو عداء مع أحد، لأن المتهمين أُحيلوا إلى محكمة الجنايات، وسيحصلون على أحكام يمكن أن تولد عداءً يمتد إلى سنوات.

وكشف اللواء أنه سيشرع في البدء بمشروع استثماري ضخم، بالشراكة مع مستثمرين أجانب في أعمال البترول، وتلك القضية قد تشغله عن أعماله، مع الإلحاح عليه من كل الاتجاهات، وهو ما دفعه للموافقة على الصلح. وأنهى اللواء مدحت الدولتلى حديثه بأن وقت حدوث واقعة التعدي، لم يكن الصلح مقبولًا لدى على الإطلاق جراء الخسائر البشرية والنفسية، موضحاً أن التنازل كان دافعه إنسانيًا من الدرجة الأولى.

تعليقات الفيس بووك:

اضف تعليق