تفاصيل قتل ربة منزل لسائق انتقامًا منه لفسخه خطبتهما

“كل حاجة بالخناق إلا الجواز بالاتفاق”.. لكن هناك من يريد الانتقام من عدم إتمام الزواج، وأحيانًا يصل الأمر إلى حد القتل. 
قررت “ميادة” الانتقام من خطيبها السابق، بعد أن قضى معها 4 سنوات، وفسخ خطبتهما قبل شهرين من الزواج، لرغبته في الارتباط بأخرى.
استعانت ميادة بمسجل خطر لمساعدتها في تنفيذ جريمتها، وطلبت منه استدراج خطيبها إلى منطقة مهجورة بمنشأة ناصر، وقالت له إنها لا ترغب سوى في الانتقام وسيحصل على التوك توك الخاص بالمجني عليه مقابل مساعدتها.
وتوجه المسجل خطر إلى الموقف واستقل توك توك الضحية، وبعد أن وصل لمكان الحادث وجد خطيبته السابقة في انتظاره، وقيدوه بالحبل وتعدوا عليه بالضرب، ثم طعنته المتهمة في صدره طعنة أودت بحياته، وفرا هاربين بالتوك توك.
كان قسم شرطة منشأة ناصر تلقي بلاغًا من الأهالي بالعثور علي جثة شاب في العقد الثاني من عمره، مقيد بالحبال داخل عقار قديم، وبالانتقال والفحص تبين أن المجني عليه يدعى “محمود علي”، 27 عامًا، سائق توك توك، ويقيم بمنطقة الزرايب التابعة لدائرة القسم.
وبإجراء المعاينة الأولية ومناظرة الجثة تبين وجود إصابات ظاهرية وطعنة نافذة بالصدر.
وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة كلًا من “ميادة سامي”، 23 عامًا، “ربة منزل” و”أحمد سيد”، 30 عاما، مُسجّل خطر سرقة بالإكراه، وأن المتهمة الأولى كانت خطيبة المجني عليه، ثم فسخ الخطبة وتهرّب منها لتعلم بعد ذلك عزمه الارتباط بأخرى، مما جعلها تفكر في الانتقام وساعدها علي ذلك المتهم الثاني.
وأضافت التحريات أن المتهمين تخلصا من هاتف المجني عليه وباعا التوك توك لإبعاد الشبهات عنهما وأن الجريمة بدافع السرقة.
وتم ضبط المتهمين وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، وتحرر محضر رقم 18756 لسنة 2017، وأُحيلا للنيابة العامة لتولي التحقيق.
 

تعليقات الفيس بووك:

اضف تعليق