“جوجل” تعتمد القدس عاصمة لإسرائيل على خرائطها

على الرغم من حالة الاحتجاج والغضب الشعبي والعالمي على نية الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” إعلان القدس المحتلة عاصمة الاحتلال الإسرائيلي، هذه الليلة، استبق محرك البحث العالمي الشهير “جوجل” النية الأمريكية بتغيير عاصمة دولة الاحتلال إلى القدس المحتلة، ما أثار غضب العديد من النشطاء الذين عبروا عن غضبهم في تعليقات عبر حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتناقل عشرات النشطاء صورا تثبت استباق “جوجل” للخطوة الأمريكية، واعتبار القدس المحتلة عاصمة دولة الاحتلال.

وفي الخلفية المعلوماتية عن المدينة، يظهر تناقض الشركة والتي تؤكد فيها الشركة بأن المدينة هي من أكبر مدن فلسطين التاريخية المحتلة مساحة، ويطلق عليها العرب والمسلمون عدة أسماء، منها: “القدس الشريف، وبيت المقدس، وأولى القبلتين، في حين تعتبرها عاسمة لدولة الاحتلال.

واتهم النشطاء الفلسطينيون “جوجل” بالتماهي مع المخططات الأمريكية والإسرائيلية تجاه المدينة المحتلة خاصة وفلسطين عامة، من خلال الاستجابة الفورية لأية ضغوطات تمارس عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو الإدارة الأمريكية لتغيير الحقائق وقلبها.

وكانت الشركة قد أقدمت قبل عدة أشهر على وضع صورة الهيكل المزعوم في المسجد الأقصى المبارك عبر تطبيق الخرائط الخاص بالشبكة، ما أثار جملة من الاحتجاجات لدى شريحة واسعة من النشطاء الفلسطينيين حينها.

أخبار تهمك

تعليقات الفيس بووك:

اضف تعليق