الدور السلبي لضعف مواجهتك وشعورك بالضيق اتجاه بعض تصرفات الآخر!

مشكلة الكسوف الاجتماعي ازدهرت علي مر العصور.

ففي ظل الظروف الراهنة أصبح الكسوف الاجتماعي سمة عند بعض الجنسين (ذكر أو أنثي) وتظهر في المناسبات الاجتماعية المختلفة مثل الأفراح والأحزان ، فقد تظهر في بعض التصرفات أو المواقف أو المناسبات الاجتماعية والحياتية ، لذا فسوف نتناول مفهوم الكسوف الاجتماعي ،تمايز مفهوم الكسوف الاجتماعي عن مفاهيم عديدة ، مكونات الكسوف الاجتماعي ، أعراض الكسوف الاجتماعي ومظاهره، مواقف الكسوف الاجتماعي ومثيراته، المواقف التقويمية كمصدر للكسوف الاجتماعي، المشاكل التي تنجم عن الكسوف الاجتماعي ، طرق العلاج المستخدمة لقليل حدة الكسوف الاجتماعي. الكسوف الاجتماعي يقصد به : هو رد فعل ايجابي أو سلبي علي حسب المواقف الاجتماعية المتعرض لها الفرد أو انفعال أو ميل أو استجابة أو عرض أو دافع نتيجة تعرض الفرد (ذكر أو أنثي ) لموقف انفعالي مثل حضور الأفراح أو المياتم و يشعر فيه بعدم الارتياح.

فالكسوف الاجتماعي يتميز عن العديد من المصطلحات المتداخلة أو المشابهة له مثل (الحياء ، والتهيب ، والتحفظ ، و التجنب ، والكسوف ، والحذر ، و الجبن ، والحرج ، والتواضع) . مكونات الكسوف الاجتماعي تتمثل في (مكون معرفي يتمثل في (انتباه للذات ، عدم التوقع ، وعي الذات) ، مكون فيزيولوجي مثل الوميض الداخلي ، مكون سلوكي مثل الحيرة و الارتباك والكسوف ، مكون وجداني يتمثل في (المحافظة علي الذات ، والحساسية ، وضعف الثقة بالنفس ، واستثارة نرجسية )).

أعراض الكسوف الاجتماعي تتمثل في (إحمرار الوجه ، اضطرابات المعدة ،تجنب التخاطب بالعين ، عدم تكوين صداقات أو علاقات اجتماعية ، تجنب حضور المناسبات الاجتماعية ، الانعزال أو الانسحاب الاجتماعي ، البكاء ، انخفاض الصوت ، التردد ، الارتباك ، كثرة الابتسام ، التلعثم في الكلام ، عدم الشعور بالراحة ، ضعف المواجهة ، الخوف ، الضيق ،التشتت أثناء الحديث ، تداخل الأفكار ، ضعف القدرة علي التعبير عن مابداخله من مشاعر أو اتجاهات أو ميول عاطفية أو نفسية أو اجتماعية ).

تعليقات الفيس بووك:

اضف تعليق